خمسة آلاف أسرة في حضرموت تستيقظ اليوم على بارقة أمل حقيقية بعدما انطلقت عملية إغاثة إنسانية واسعة النطاق نفذتها قوات الطوارئ اليمنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان معنى التضامن الإنساني وسط أقسى الظروف الاقتصادية.
شهدت مديرية القطن بمحافظة حضرموت تدشين قافلة استثنائية تحمل بين طياتها سلالاً غذائية تحتوي على مواد أساسية، في إطار مبادرة تقودها الخلية الإنسانية لقوات الفرقة الأولى بدعم مباشر من قيادة القوات المشتركة.
حضر فعاليات التدشين قيادات محلية وشخصيات مجتمعية بارزة إلى جانب عقال الحارات، حيث أشادوا بالمبادرة ووصفوها بالخطوة المهمة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
من جانبها، أعلنت السلطة المحلية استعدادها التام لتذليل كافة العقبات أمام فرق التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين بأقصى درجات الشفافية والمسؤولية.
تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة كونها تمثل المرحلة الافتتاحية من خطة إنسانية شاملة معتمدة حتى عام 2026، تهدف إلى توسيع دائرة التدخلات الإغاثية وتعزيز الاستجابة السريعة في المناطق الأكثر احتياجاً عبر المحافظة.