خلال أربع سنوات من الإصلاحات المكثفة، نجحت المملكة في تحويل أكبر شركة كهرباء بالمنطقة إلى عملاق طاقة متكامل - كشفت السعودية للكهرباء النقاب عن هويتها المؤسسية الجديدة وتحولها الرسمي إلى "السعودية للطاقة" في خطوة استراتيجية تعيد تشكيل منظومة الطاقة الوطنية بالكامل.
يمثل هذا التطور ذروة مسار إصلاحي طموح انطلق عام 2020، حيث تتولى اللجنة الوزارية لإعادة هيكلة قطاع الكهرباء بقيادة وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان الإشراف على عملية التحول الجذرية التي تستهدف رؤية المملكة 2030.
ثورة تشغيلية شاملة:
- تطوير مشروعات تخزين الطاقة المتطورة
- تحقيق المزيج الأمثل لتوليد الكهرباء
- تقليص الاعتماد على الوقود السائل بشكل جذري
- أتمتة شبكات النقل والتوزيع
- رفع نسب التوطين وجذب الاستثمارات النوعية
تؤكد الشركة المحولة حديثاً أن العملاء باتوا في قلب استراتيجيتها الجديدة، مع التركيز على تطوير القنوات الرقمية وتسريع الاستجابة لمتطلبات الأفراد وقطاعي الأعمال والصناعة.
رغم التحول الجذري في الاسم والهوية، تؤكد إدارة الشركة استمرارية النموذج التشغيلي المعتمد مع ضمان استقرار الأطر التنظيمية التي تحكم عمليات التوليد والنقل والتوزيع والتخزين.
يُعد هذا التحول خطوة محورية نحو ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة المتكاملة، مما يعزز دورها الريادي في قطاع تمكين البنية التحتية ودعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.