56 دولة حول العالم وجدت نفسها خارج خارطة الإمداد السعودية للدواجن وبيض المائدة بقرار فوري من هيئة الغذاء والدواء، في خطوة وصفتها بـ"الضرورة القصوى" لمواجهة انتشار إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة التي تتفشى عبر القارات.
الإجراء الطارئ شمل منعاً تاماً لـ40 دولة وقيوداً جزئية على 16 دولة إضافية، مستهدفاً حماية المملكة من موجة وبائية تصاعدت تقاريرها الدولية مؤخراً وباتت تهدد سلاسل الإمداد الغذائي عالمياً.
الدول المحظورة كلياً تضم قائمة عريضة تمتد من آسيا (الصين، اليابان، كوريا الجنوبية والشمالية، إندونيسيا، فيتنام) إلى أوروبا (ألمانيا، المملكة المتحدة، بلغاريا) ومن أفريقيا (مصر، نيجيريا، جنوب أفريقيا) وصولاً لأمريكا الشمالية (المكسيك).
أما القيود الجزئية فطالت مناطق محددة في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعدة دول أوروبية، حيث يُسمح بالاستيراد فقط من المناطق الخالية من الإصابات المؤكدة.
الاستثناءات الوحيدة شملت لحوم الدواجن المعالجة حرارياً والمنتجات التي خضعت لتقنيات معتمدة تقضي على الفيروس، بشرط إرفاق شهادات صحية رسمية واعتماد المنشآت المصدرة سعودياً.
مسؤولو الهيئة أكدوا أن القرار يستند لتقييمات مخاطر دولية وتقارير رسمية عن بؤر التفشي، مع التأكيد على المراجعة المستمرة للقائمة وفق تطورات الوضع الوبائي.
التأثير المحلي سيشمل تعزيز الثقة الاستهلاكية وحماية قطاع الدواجن السعودي، فيما يتعين على المستوردين التحقق من أهلية مورديهم والالتزام بالاشتراطات المحدثة لتجنب رفض الشحنات.