في كشف مثير، ألقى سيموني إنزاجي مدرب الهلال باللوم على 'لاعبين' غير مرئيين في الملعب لتسببهم في خسارة فريقه أربع نقاط حاسمة خلال ثلاثة أيام فقط: الأول هو الغيابات المؤثرة بسبب الإصابة والآلام العضلية، والثاني هو التنظيم الدفاعي القوي للمنافسين الذين اعتمدوا على التكتل.
وأكد إنزاجي خلال مؤتمر صحفي عقب التعادل 1-1 مع التعاون على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، أن فريقه كان الأحق بالفوز في تلك المباراة وكذلك في تعادله السابق بنفس النتيجة أمام الاتحاد. هذه النتائج المتتالية أدت إلى تراجع الهلال إلى المركز الثالث في جدول الدوري السعودي برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر.
وأوضح المدرب الإيطالي أن الهلال دخل لقاء التعاون بهدف الفوز، ونجح في التسجيل وصنع عدة فرص في الشوط الأول، لكن غياب الفاعلية الهجومية حال دون مضاعفة النتيجة. وأشار إلى أن المنافس تراجع دفاعياً في الشوط الثاني واعتمد على التكتل، ما صعّب مهمة اختراق دفاعاته.
من بين العوامل التي أرجع إليها إنزاجي أسباب التعثر: إهدار فرص محققة في الشوط الأول، وضغط المباريات المتتالية في مرحلة حاسمة من الموسم، بالإضافة إلى غياب عناصر مهمة بسبب الإصابة حيث تم استبدال أحد اللاعبين خلال اللقاء لنفس السبب.
رداً على انتقادات تردده في إجراء تغييرات في الدقائق الأخيرة، أكد إنزاجي أنه لم يرَ حاجة ملحة للتبديلات لأنه كان يعتقد أن الفريق يقدم أداءً جيداً وأن هدف الفوز كان قريباً.
وبعد هذه النتائج، أصبح الهلال في المركز الثالث برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر، وبفارق الأهداف خلف صاحب المركز الثاني الذي يمتلك مباراة أقل.
لكي يستعيد الهلال موقعه في القمة، يحتاج إلى: استغلال الفرص الهجومية بشكل أفضل، واستعادة اللاعبين المصابين في أسرع وقت، ومعالجة الأخطاء الدفاعية، والتركيز الذهني الكامل في الدقائق الحاسمة، والتعامل بمروونة تكتيكية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
رغم التعثر، أكد إنزاجي أن الفريق لا يزال يملك الوقت لتصحيح المسار، وأن المنافسة على لقب الدوري ما زالت قائمة، معرباً عن أمله في عودة المصابين سريعاً لدعم الفريق في المباريات القادمة.