زورق KAMA الانتحاري بطول 6 أمتار سيكون ضمن ترسانة السعودية البحرية الجديدة، بعد اتفاقية تاريخية وُقعت مع الشركة التركية ULAQ Global لإنتاج السفن المسيرة محلياً لأول مرة في تاريخ المملكة.
الاتفاقية الاستراتيجية، التي أُبرمت خلال معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض، تشمل تطوير وتصنيع ثلاثة أنواع من المنصات البحرية المستقلة: السفينة المسلحة القياسية (11 متراً)، زورق KAMA الانتحاري (6 أمتار)، وسفينة أمن الموانئ.
نقل التقنيات المتطورة من ULAQ Global إلى شركة SAMI Autonomous Company الحكومية سيمكن المملكة من التجميع المحلي ودمج الأنظمة وأعمال الصيانة، في إطار التزامها بتوطين صناعة الدفاع وتعزيز القدرات البحرية بحلول نهاية العقد الجاري.
كيرم كلافاتوغلو، عضو مجلس إدارة ULAQ Global، أكد أن الاتفاقية تركز على الجهود التعاونية التي ستوسع نطاق الوصول العالمي للمشاريع التركية والسعودية، قائلاً حسب وكالة الأناضول: "هذه المبادرة ستتيح لنا فرصة تحقيق أرباح مستدامة، ونسعى لتصدير سفن ULAQ ليس فقط إلى السعودية، بل إلى بقية أنحاء العالم".
وأضاف كلافاتوغلو: "عملنا مستمر هنا وفي أوروبا والولايات المتحدة. نحن نسعى لتوسيع ULAQ Global على نطاق عالمي، وأتمنى أن تكون هناك أخبار أكثر شمولاً قريباً".
المعرض الدفاعي، الذي استقطب أكثر من 1,480 عارضاً من 89 دولة ليصبح أكبر تجمع عسكري وأمني في الشرق الأوسط، وفر منصة لإبرام مشاريع ضخمة في الأسلحة والسفن الحربية والقدرات الرقمية.