في لحظة قد تغير مسار حياتين إلى الأبد، حطت طائرة قادمة من باكستان في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أمس، تحمل على متنها التوأم الملتصق «سفيان ويوسف» وذويهما، في رحلة أمل طال انتظارها.
فور الهبوط، تم نقل الطفلين مباشرة إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال التابع لوزارة الحرس الوطني، حيث سيخضعان لدراسة طبية شاملة لتحديد إمكانية إجراء عملية الفصل المعقدة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية.
وأكد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة ورئيس الفريق الطبي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن الخبرات المتراكمة والإنجازات النوعية التي حققها الفريق السعودي في عمليات الفصل، جعلت المملكة مرجعاً عالمياً متقدماً في هذا التخصص الدقيق.
وأضاف الربيعة أن المملكة باتت وجهة أمل لأسر تبحث عن الحياة لأبنائها، مشيراً إلى النجاحات الطبية المتتالية التي حققها البرنامج السعودي على مدار سنوات طويلة من العمل الإنساني المتميز.
وتأتي هذه الخطوة الإنسانية ضمن جهود المملكة المستمرة في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة للحالات الاستثنائية من مختلف دول العالم، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للتميز الطبي والعمل الإنساني.