مقارنة صادمة كشف عنها سامي خضيرة، أسطورة ريال مدريد السابق، عندما ربط بين سلوك فينيسيوس جونيور الحالي وماضي كريستيانو رونالدو المثير للجدل في بداياته، محذراً النجم البرازيلي من أن ملايين الأطفال حول العالم باتوا يراقبون كل تصرفاته.
النصيحة جاءت بعد تكرار الاستفزازات التي يقوم بها فينيسيوس داخل المستطيل الأخضر، حيث أوضح خضيرة أن اللاعب البرازيلي لم يعد مجرد موهبة كروية، بل تحول إلى قدوة عالمية تماماً كما حدث مع رونالدو وميسي في مراحل مبكرة من مسيرتيهما.
وكشف خضيرة عن التشابه المدهش بين مسيرة الدون البرتغالي وفينيسيوس، مؤكداً أن كريستيانو "مر بمرحلة أظهر فيها كثيراً من الغرور، قبل أن ينضج ويتفهم حجم تأثيره ويتقمص دور القائد داخل الملعب وخارجه".
الرسالة الواضحة من نجم ريال مدريد السابق تركز على ضرورة أن يحقق فينيسيوس التوازن الدقيق بين روحه التنافسية الجامحة ومسؤوليته الجسيمة كنجم يتابعه الملايين، خاصة في ظل الهجمات العنصرية المتكررة التي يتعرض لها.
وأدان خضيرة بشدة الإهانات العنصرية التي يواجهها اللاعب البرازيلي، مشدداً على أنه "لا يملك أحد الحق في مهاجمة أي إنسان بسبب لون بشرته أو أصوله"، واصفاً استمرار هذه التصرفات داخل الملاعب بـ"المؤسف".