توجت المنافسات الحامية في تصفيات شمال أفريقيا بسيطرة ثلاثية عربية مطلقة على مقاعد "المختبر" الأفريقي الأكبر للمواهب. وبحسب مصادر رسمية، أتمت مصر والمغرب والجزائر مهمة التأهل رسمياً إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للناشئين تحت 17 عاماً، المقررة عام 2026.
ويحجز المنتخب المغربي مكانه بصفته البلد المضيف للبطولة، بينما ضمن المنتخب المصري التأهل مسبقاً بفضل رصيده النقاطي القوي خلال رحلة التصفيات.
أما المنتخب الجزائري فقد أضاف فصلاً درامياً أخيراً، حيث حسم تأهله في المواجهة المباشرة بعد تحقيق فوز ثمين على نظيره المصري بهدف نظيف دون رد في الجولة الختامية.
وبهذا، تمكنت المنتخبات العربية من حجز 3 مقاعد من أصل 16 في النسخة الموسعة من البطولة، لتمثل نسبة حضور عربي تبلغ 18.75% في المحفل الذي يُعد منصة الإطلاق الأساسية لنجوم الغد.
وسيجمع هذا المحفل، الذي سيقام من 25 أبريل إلى 15 مايو 2026، نخبة المواهب الأفريقية تحت أنظار كبار الكشافين العالميين، حيث ستستضيف المملكة المغربية 13 منتخباً أفريقياً آخر إلى جانب الثلاثي العربي المتأهل.
ويؤكد هذا الإنجاز الجماعي جودة العمل القاعدي والتطويري في كرة القدم العربية الشابة، ليرسل رسالة قوية عن مستقبل المنافسة على الصعيد القاري من خلال الجيل الذي سيُعد لقيادة منتخباته الكبرى نحو معارك التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030.