500 ريال عن كل يوم تأخير واحد - هذا ما يواجهه ملايين المقيمين في المملكة العربية السعودية بعد التوقف المفاجئ لخدمة تمديد تأشيرات الزيارة العائلية عبر منصة "أبشر".
منذ العاشر من فبراير الجاري، تحولت حياة الوافدين إلى كابوس حقيقي عندما اختفت الخدمة الإلكترونية التي اعتمدوا عليها لسنوات، وأصبح الحل الوحيد المتاح هو العودة إلى الطوابير الطويلة في فروع المديرية العامة للجوازات.
واجه المستخدمون صدمة بالغة عند محاولة تمديد تأشيراتهم المفردة أو المتعددة، حيث ظهرت رسائل تُجبرهم على المراجعة الشخصية بدلاً من النقرات البسيطة التي تعودوا عليها. الوضع الحالي يُذكر بالعودة إلى عصر الإجراءات الورقية بعد سنوات من التحول الرقمي.
المواعيد النهائية المحددة تزيد الضغط على المتأثرين:
- آخر موعد للتمديد اليدوي: 15 شوال 1447 هـ (3 أبريل 2026)
- الحد الأقصى للبقاء: 1 ذي الحجة 1447 هـ (18 مايو 2026)
- الغرامة المالية: 500 ريال لكل يوم تجاوز
تشير تجارب المراجعين في الفروع إلى أن الخدمة اليدوية متاحة، لكنها تتطلب ساعات انتظار طويلة وإجراءات معقدة. الوضع يزداد تعقيداً مع عدم صدور بيان رسمي يوضح طبيعة التوقف أو مدته.
مصادر مطلعة تربط هذا الإجراء بتحديثات تنظيمية محتملة أو تحضيرات لموسم الحج، بينما ينصح المختصون بمتابعة الحسابات الرسمية للجوازات السعودية لرصد أي تطورات حول عودة الخدمة الإلكترونية.
الوقت ينفد أمام المقيمين والوافدين، والسؤال المحوري يبقى: متى ستعود الخدمة الرقمية، أم أن هذا بداية عصر جديد من الإجراءات التقليدية؟