وصف مجلس القيادة الرئاسي اليمني الموافقة السعودية على استضافة مؤتمر للحوار الجنوبي بأنها تمثل "مستوى متقدم غير مسبوق" للتعامل مع القضية الجنوبية، بينما أعلن عن استعداده للرد الحازم على أي محاولات لزعزعة استقرار مؤسسات الدولة عقب الاضطرابات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن.
وحذر المجلس القوى السياسية من "التفريط في هذه الفرصة التاريخية" تحت ضغط ما أسماه الحسابات الضيقة، مؤكداً أن المبادرة السعودية تتطلب معالجة منصفة للقضية الجنوبية كقضية عادلة تحت سقف الدولة.
على الجانب الأمني، أكد المجلس وفق وكالة سبأ الحكومية عدم تهاونه مع محاولات "استخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة"، معلناً فتح تحقيق شامل لمحاسبة المتورطين في التحريض أو تمويل الهجمات الأخيرة التي طالت مقاراً حكومية في المدينة الساحلية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، منح المجلس دعماً كاملاً لحكومة رئيس الوزراء شائع الزنداني، الذي شارك في الاجتماع عبر الاتصال المرئي، لتنفيذ برنامج إصلاحات شامل يركز على:
- تحسين الإيرادات ومكافحة الفساد
- التسريع بإعداد الموازنة العامة للعام الحالي
- محاولة الحد من وطأة الأزمة الإنسانية المتفاقمة
وفيما يتعلق بالملف الأمني الإقليمي، أكد المجلس جاهزية القوات المسلحة لردع أي تهديدات ناتجة عن استمرار ما وصفه "بتعنت النظام الإيراني ومليشياته المارقة" تجاه مساعي خفض التصعيد، مشدداً على التنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي لتأمين الملاحة والأمن الوطني.