في لحظة روحانية تجسد التواضع والخشوع، أدى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، ركعتي تحية المسجد في مسجد قباء التاريخي بالمدينة المنورة، في مشهد لامس قلوب المصلين والمتابعين.
شهدت أروقة أول مسجد بُني في تاريخ الإسلام حضوراً استثنائياً ضم كوكبة من كبار المسؤولين السعوديين، حيث رافق ولي العهد في هذه الزيارة المباركة مجموعة من الأمراء والوزراء على رأسهم الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
وضمت القافلة المرافقة الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، إلى جانب الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، بالإضافة إلى عدد من الوزراء.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها تؤكد على التزام القيادة السعودية بالقيم الروحية والتراث الإسلامي العريق، خاصة وأن مسجد قباء يحمل مكانة مقدسة في قلوب المسلمين باعتباره أول معلم ديني في تاريخ الإسلام.