خمسة عشر طناً من التمور السعودية الفاخرة ستصل إلى موائد ستين ألف مسلم في جيبوتي خلال شهر رمضان المبارك، في إطار مشروع إنساني ضخم دشنته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
انطلقت فعاليات برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين من العاصمة الجيبوتية، بمشاركة السفير السعودي مترك بن عبدالله العجالين وحشد من المسؤولين والشخصيات الإسلامية البارزة.
وتشهد جمهورية جيبوتي تحركاً ميدانياً واسعاً من الفرق المتخصصة لضمان إيصال المساعدات إلى قرابة ثلاثة آلاف وخمسمائة صائم ضمن برنامج الإفطار، بالتنسيق المباشر مع الجهات الرسمية المحلية.
ويؤكد السفير العجالين أن "هذه المبادرات تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين"، مشيراً إلى أن البرامج الرمضانية تجسد رسالة المملكة الإنسانية في دعم الدول العربية والإسلامية.
من جانبه، عبّر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي مؤمن حسن بري عن عميق تقديره للجهود السعودية المتواصلة سنوياً في خدمة المسلمين.
النطاق العالمي للمبادرة يشمل مئة وعشرين دولة لتوزيع التمور، فيما يغطي برنامج تفطير الصائمين سبعين دولة حول العالم، ما يعكس الامتداد الجغرافي الاستثنائي للعمل الإنساني السعودي.
وتختتم المبادرة أعمالها بتوثيق شامل لمراحل التنفيذ عبر تقارير ميدانية متخصصة، بهدف تطوير وضمان استدامة البرامج الرمضانية في المواسم القادمة.