تحولت الرياض وضواحيها إلى مشهد طبيعي نادر فجر الخميس، حيث اندفعت المياه بقوة عبر وادي الطوقي والشعاب المحيطة، بينما تجمع المئات من الزوار على الضفاف للاستمتاع بالمنظر الاستثنائي.
أدى الهطول المطري الكثيف الذي ضرب العاصمة في ساعات الفجر المبكرة إلى إحياء مجاري مائية كانت جافة لفترات طويلة، حيث شهدت شعاب الطافحة والعمياء والعويجا تدفقاً مائياً ملحوظاً إلى جانب الجريان القوي في وادي الطوقي.
وسط هذا المشهد الطبيعي المتميز، توافد عشاق الأجواء الربيعية على مناطق السيول للاستمتاع بالمناظر النادرة التي تقدمها الطبيعة الصحراوية عندما تلتقي بالمياه المتدفقة.
من جهتها، أكدت توقعات المركز الوطني للأرصاد أن الأحوال الجوية المطيرة ستواصل تأثيرها على المنطقة خلال يومين مقبلين، مما يعني إمكانية استمرار هذه الظاهرة الطبيعية المميزة.