53 ألف ساعة تطوعية خلال عام واحد - كأن مدينة كاملة تعمل بلا كلل لحماية صحة ضيوف الرحمن! هذا ما كشفه تقرير سنوي مذهل عرضه مدير مكتب هيئة الصحة العامة بالطائف خالد الثبيتي أمام محافظ المدينة الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز.
المفاجأة الكبرى جاءت بالكشف عن مبادرة "درء" السرية المخصصة لرصد التهديدات الصحية في المواقيت، والتي تعمل بصمت لضمان سلامة قاصدي بيت الله الحرام من خلال أعمال رقابية وتوعوية متطورة.
الأرقام تحكي قصة ملحمة إنسانية حقيقية:
- 86 فعالية توعوية وميدانية - أكثر من حدث صحي كل أربعة أيام
- 53 ألف ساعة عمل تطوعي - ما يعادل عمل 26 شخصاً بدوام كامل لعام كامل بلا مقابل
- تغطية شاملة لشهر رمضان المبارك وموسم العمرة
اللقاء الذي عقد اليوم شهد استعراضاً لمؤشرات الرصد والمتابعة التي تؤكد نجاح المنظومة الصحية في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الجهود الوقائية بشكل استثنائي.
أكد محافظ الطائف ضرورة استمرار التكامل بين الجهات المختصة لتطوير منظومة الصحة العامة، مشدداً على أهمية الارتقاء بمعايير الخدمات الوقائية بما ينسجم مع طموحات رؤية المملكة 2030 ويعزز حماية ضيوف الرحمن.
هذه الجهود التطوعية الجبارة تضع الطائف في مقدمة المدن التي تخدم المعتمرين، حيث تمثل كل ساعة تطوع لبنة في صرح عظيم من الخدمة والعطاء لضيوف بيت الله الحرام.