ثلاثون يوماً فقط تفصل مئات المباني المهجورة في بريدة عن مصيرها المحتوم - الهدم أو الترميم، في قرار مصيري اتخذته أمانة منطقة القصيم لإنهاء عقود من التهديد الذي تشكله هذه المنشآت على أرواح المواطنين.
انطلقت رسمياً الحملة الشاملة لتطهير العاصمة الاقتصادية للقصيم من المباني والورش المهجورة الخطيرة، حيث تعمل اللجنة المختصة بالمباني الآيلة للسقوط جنباً إلى جنب مع الأمانة لتنفيذ هذه المهمة الحاسمة.
تستهدف العملية الطارئة:
- المنشآت الشعبية غير الآمنة
- الورش المتروكة التي تحولت لمواطن خطر
- المباني القديمة المتضررة إنشائياً
وصلت الإشعارات الرسمية إلى جميع الملاك المعنيين، مع تطبيق صارم للأنظمة والتعليمات المعتمدة. الهدف الأساسي واضح: القضاء على مخاطر الانهيارات المفاجئة وإنقاذ الأحياء السكنية من كابوس الحوادث المميتة.
أمام الملاك المستهدفين خيارات محدودة زمنياً: مراجعة الأمانة عاجلاً، دراسة التقارير الفنية المتاحة، وتقديم طلبات الترميم للمباني القابلة للإصلاح، أو المبادرة بالإزالة الذاتية قبل انتهاء المهلة الحرجة.
تمثل هذه الخطوة الجذرية نقلة نوعية في مسيرة التطوير الحضري، حيث تسعى لرفع مستويات الأمان في الأحياء وتحسين الوجه الجمالي للمدينة، مما يضع بريدة على خريطة المدن المتطورة التي تواكب رؤية المملكة 2030.