للمرة الأولى منذ تولي ترامب السلطة، توجه الإدارة الأمريكية اتهامات صاعقة لقوات الدعم السريع بارتكاب "إبادة جماعية" في الفاشر، بينما تكشف عن تعاون سري مع مصر والسعودية والإمارات لإنهاء الكابوس السوداني.
مسعد بولس، المستشار الأعلى للرئيس الأمريكي للملفات العربية والأفريقية، فجّر مفاجأة دبلوماسية عبر تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، واصفاً أعمال قوات الدعم السريع في الفاشر بأنها جرائم شنيعة ترقى لمستوى الإبادة الجماعية، معرباً عن قلق بالغ إزاء التصعيد المدمر.
الخطة الثلاثية السرية تنكشف: أكد بولس أن واشنطن تنسق بشكل مباشر مع القاهرة والرياض وأبوظبي لضمان إيجاد مخارج عاجلة للحرب المدمرة، في إطار تحالف استراتيجي يهدف لإنهاء الصراع عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.
الموقف الأمريكي الجديد يركز على قطع شرايين الدعم الخارجي عن الأطراف المتحاربة، مع دعوة المجتمع الدولي لتكثيف جهوده في حماية المدنيين وإنجاح العملية السلمية، خاصة في المناطق الملتهبة كالفاشر.
وحذر مستشار ترامب من أن استمرار العنف وغياب الرقابة على التدخلات الخارجية يؤجج الكارثة الإنسانية، مؤكداً أن الرهان الوحيد على استقرار دائم يكمن في الحلول السياسية والدبلوماسية لحماية المدنيين من الانتهاكات المستمرة.