أربعة عقود من الخبرة المتراكمة تتولى اليوم قيادة أهم محافظة حدودية في مصر، بعد أن أدى اللواء إبراهيم أبو ليمون اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي محافظاً جديداً لبورسعيد، في خطوة تضع المحافظة الاستراتيجية أمام فرصة تاريخية للتحول الجذري.
تسلم المحافظ الجديد مقاليد الأمور من اللواء محب حبشي ضمن حركة المحافظين الواسعة، حاملاً معه سجلاً حافلاً بالنجاحات المثبتة على أرض الواقع، حيث شهدت المنوفية تحت قيادته منذ نوفمبر 2019 نهضة حقيقية شملت الطرق والصحة والتعليم والنظافة، مع تطوير شامل للمرافق وحملة مستمرة لضبط منظومة العمل المحلي.
خمسة وثلاثون عاماً في محاربة الفساد مرت على الضابط المولود بمحافظة الغربية عام 1962 منذ التحاقه بجهاز الرقابة الإدارية عام 1989، تدرج خلالها في مناصب قيادية متعددة بمحافظات مختلفة، مكتسباً خبرة استثنائية في كشف مواطن الخلل وإصلاح الأنظمة المعطلة.
تميز أبو ليمون بمزج فريد بين الانضباط العسكري والخبرة الإدارية والمالية، بعد تخرجه من الكلية الحربية عام 1984 وحصوله على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام 1985، ما منحه أدوات متكاملة لإدارة الملفات المعقدة التي تنتظره في بورسعيد.
- نموذج المتابعة الميدانية: طبق في المنوفية نظاماً صارماً من اللقاءات المباشرة مع المواطنين والمتابعة اليومية للخدمات
- ملف التقنين والتعديات: حقق نجاحات ملموسة في حل المشاكل المزمنة التي عانت منها المحافظة لسنوات
- تطوير المرافق: قاد مشروعات تنموية واسعة غيرت وجه المنوفية خلال خمس سنوات
يأتي التعيين الجديد وسط تطلع كبير من أبناء بورسعيد لمرحلة جديدة من الانضباط والمتابعة الميدانية وسرعة الإنجاز، خاصة مع الحاجة الماسة لاستكمال جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات في هذه المحافظة الاستراتيجية.
السؤال الأهم الآن: هل ستصبح بورسعيد النموذج الجديد للمحافظات المصرية تحت قيادة الرجل الذي حول المنوفية إلى قصة نجاح؟ الإجابة ستكتبها الأشهر القادمة بأقلام الإنجاز والتطوير.