400 درهم إماراتي شهرياً... هذا ما فقده مئات الجنود والضباط من خريجي دورة بلحاف عندما استبعدت السعودية كشوفاتهم من آلية الصرف بالعملة الأجنبية، ما دفعهم لتنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة مساء الثلاثاء انطلقت من خط الجسر ووصلت إلى البوابة الخارجية لقصر معاشيق الرئاسي.
واجتاحت موجة غضب عارمة صفوف منتسبي قوات الأمن العام في عدن، الذين تلقوا تدريبات عسكرية مكثفة في معسكر بلحاف بشبوة تحت الإشراف الإماراتي، بعدما وجدوا أنفسهم خارج منظومة الرواتب الجديدة التي تشمل التشكيلات العسكرية والأمنية الأخرى.
وتكشف الوقائع أن هؤلاء المحتجين كانوا يتلقون حوافز شهرية منتظمة بقيمة 400 درهم إماراتي تُصرف عبر بنك البسيري، إلا أن الكارثة المالية بدأت بالانهيار عقب مغادرة القوات الإماراتية وانتقال مسؤولية ملف المرتبات للجانب السعودي.
وفي خطوة صادمة، تم شطب أسماء منتسبي الأمن العام في عدن والمحافظات الأخرى من قوائم الصرف بالعملة الصعبة، دون تقديم بدائل جذرية لمعالجة أوضاعهم المتدهورة، ما حوّل حياتهم إلى معاناة يومية أجبرتهم على النزول للشارع.
- المطلب الأساسي: مساواتهم ببقية القوات في الحصول على رواتب بالريال السعودي
- الوضع الحالي: انقطاع الحوافز الشهرية دون حلول
- التأثير: تراكم المستحقات المالية المتأخرة
وتُثير هذه التطورات قلقاً بالغاً حول مستقبل الاستقرار الأمني في المنطقة، خاصة وأن هذه القوات المدربة تواجه تجاهلاً مؤسسياً رغم دورها الحيوي في حفظ الأمن، في وقت تحتاج فيه المنطقة لتماسك قواتها الأمنية أكثر من أي وقت مضى.