12 ساعة و45 دقيقة فقط! هكذا تحتل جزر القمر عرش أقصر ساعات الصيام عالمياً في رمضان 2026، متفوقة حتى على الإمارات العربية المتحدة التي ستشهد 12 ساعة و46 دقيقة، في ظاهرة فلكية استثنائية تمنح مليار صائم حول العالم راحة إضافية مقارنة بالعام الماضي.
وتكشف الحسابات الفلكية أن دول القرن الإفريقي تصدرت قائمة أقصر مدد الصيام بفضل قربها من خط الاستواء، حيث سجلت الصومال 12 ساعة و55 دقيقة، وجيبوتي 13 ساعة و5 دقائق، بينما تراجعت جميع الدول العربية خلف هذا الثلاثي الأفريقي.
تباين جغرافي صادم يفصل بين المناطق، إذ تشهد الدول الشمالية كالنرويج والسويد أكثر من 16 ساعة صيام يومياً، وقد تمتد المدة في أجزاء من كندا وغرينلاند إلى 20 ساعة تقريباً، بفارق يتجاوز الثماني ساعات عن أقصر المدد الأفريقية.
وفي مواجهة هذا التحدي الجغرافي، وضع فقهاء الشريعة حلولاً تيسيرية للمسلمين في المناطق ذات النهار المطول، تشمل اعتماد توقيت مكة المكرمة أو أقرب منطقة معتدلة جغرافياً، رفعاً للحرج عن المؤمنين.
- الإمارات: 12 ساعة 46 دقيقة (انخفاض 30 دقيقة عن العام الماضي)
- الدول الاستوائية: 11-13 ساعة (إندونيسيا، ماليزيا، كينيا)
- أمريكا الجنوبية: 11-13 ساعة (البرازيل، الأرجنتين، تشيلي)
- الدول الشمالية: 16-20 ساعة (روسيا، النرويج، أيسلندا)
ويستعد أكثر من مليار مسلم لاستقبال الشهر الفضيل وسط توقعات بتحسن عام في تجربة الصيام، حيث تشير الحسابات الفلكية إلى انخفاض طفيف في ساعات الصيام مقارنة برمضان 2025، ما يعكس الدورة الطبيعية لحركة الأرض حول الشمس وتأثيرها على مواقيت الفجر والغروب عبر القارات.