"يمنحون الأنساب الشريفة لكل مَن هَبَّ ودَبّ" - بهذه العبارة الصاعقة فجّر مجلس أمناء مؤسسة قبائل السادة الأشراف في مصر والعالم فضيحة مدوية تهز أركان النسب النبوي الشريف، في بيان عاجل يصرخ من أعماق الاستياء البالغ.
الكارثة وصلت لمنح شهادات وبطاقات نسب شريف "لمَن يسىء لبيت النبوة تحت حجج واهية" حسب تعبير البيان الناري، في انتهاك صارخ لقدسية آل البيت يستدعي التدخل العاجل من أعلى هرم السلطة.
استغاثة مؤسسة الأشراف وجهت مباشرة للرئيس عبدالفتاح السيسي وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مطالبة إياهما بـ"التدخل لتصويب هذا الأمر الجلل وعدم مساندة تجار الأنساب".
المجلس كشف أن المحاولات المتكررة للابتعاد عن هذه الفوضى باءت بالفشل، حيث أقر البيان: "رغم محاولاتنا المتكررة للابتعاد عن المهاترات والطريقة التى تدار بها أمور الأشراف فى مصر" إلا أن الانحدار تواصل دون رادع.
هذه الصرخة العاجلة تضع النسب النبوي الشريف - الذي يحمله ملايين المصريين - على مفترق طرق حاسم بين الإصلاح الجذري أو الانهيار الكامل للمنظومة التراثية المقدسة.