مفاجأة شرعية تهز المفاهيم التقليدية: كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، عن حقيقة صادمة قد تقلب موازين العادات العائلية رأساً على عقب - فمسؤولية الأب عن إخراج زكاة الفطر لأبنائه المتزوجين ليست مطلقة كما يعتقد الملايين.
الشرط الحاسم الذي غفل عنه كثيرون: يجوز للأب إخراج الزكاة عن ابنه المتزوج فقط إذا كان يقيم معه في ذات المسكن ويتشاركان المعيشة اليومية. هذا التوضيح الذي قدمه كريمة خلال مقابلة تلفزيونية يضع نهاية لسنوات من الحيرة العائلية.
وفقاً لأستاذ الفقه المقارن، فإن الاستقلال في السكن والمعيشة يُسقط التزام الأب تماماً، ويحول المسؤولية إلى الابن المتزوج ليخرج الزكاة عن نفسه وعمن يعولهم من أفراد أسرته الجديدة.
وأكد كريمة على الهدف السامي وراء زكاة الفطر باستشهاده بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أغنوهم عن ذل السؤال في هذا اليوم"، مشدداً على أن احتياج المحتاجين للمال قد يفوق حاجتهم للطعام كالأرز أو المكرونة، مما يعكس الحكمة الإلهية في تلبية متطلبات الفقراء الحقيقية وحفظ كرامتهم.
- الشرط الأساسي: المعيشة المشتركة في نفس المنزل
- حالة الاستقلال: مسؤولية الابن المتزوج عن زكاته وزكاة من يعولهم
- الهدف الأسمى: إغناء الفقراء وحفظ كرامتهم