لقي رجل مصرعه غرقاً في سيارته وسط مياه الفيضانات المدمرة التي تجتاح جزيرة نورث آيلاند بنيوزيلندا، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ في منطقتين زراعيتين يقطنهما 10 آلاف شخص، مع تحذيرات من هيئة الأرصاد الجوية بأن ذروة الكارثة لم تحن بعد.
اجتاحت الفيضانات الكارثية مناطق وايبا وأوتوروهانجا الواقعتين جنوبي أوكلاند بـ180 كيلومتراً، مما أسفر عن انقطاع الكهرباء وتدمير الطرق وإجلاء نحو 80 شخصاً إلى مراكز الطوارئ، بحسب البيانات الرسمية.
حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار الخطر على الأرواح بسبب الأوضاع الحرجة للأنهار والفيضانات العارمة والانهيارات الأرضية، مشيرة إلى أن نظام الضغط المنخفض المتزايد شرقي الجزيرة يواصل إطلاق أمطار غزيرة وعواصف مدمرة.
الأسوأ قادم: أكدت الهيئة عبر موقعها الرسمي أن ذروة سوء الأحوال الجوية ستضرب المنطقة في وقت متأخر من الأحد، قبل تحسن بطيء متوقع يوم الاثنين.
بدأت موجة الأمطار الغزيرة تضرب مناطق واسعة من البلاد منذ الجمعة الماضي، وأظهرت صور منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي مناطق ريفية شاسعة غارقة تحت المياه مع أجزاء منهارة من الطرق حيث انحسرت مياه الفيضانات مخلفة دماراً واسعاً.