600 جنيه... هذا المبلغ الذي يعادل خُمس راتب معلم مبتدئ بات ثمن الحلم للحصول على إعارة خارجية لعام 2026، بينما تتصاعد موجة التساؤلات حول التكلفة المالية التي باتت عقبة إضافية أمام آلاف المعلمين الساعين لتحسين أوضاعهم.
وفجّرت المديريات التعليمية مفاجأة بتحديد ثلاث شرائح مختلفة للرسوم حسب وجهة الإعارة: 200 جنيه لمن يستهدف الدول العربية فقط، و400 جنيه للراغبين في الدول غير الناطقة بالعربية، بينما تقفز الرسوم إلى 600 جنيه كاملة للمتقدمين على الجهتين معاً.
ولا تقتصر التحديات على الجانب المالي وحده، إذ تفرض السلطات التعليمية شروطاً صارمة تشمل تقديم المؤهلات العلمية معتمدة - من ليسانس أو بكالوريوس حتى الدراسات العليا - إلى جانب قرارات التعيين والترقية موثقة بتواريخ التنفيذ الفعلي.
كما تتطلب الإجراءات إرفاق:
- صحيفة أحوال إلكترونية حديثة
- تقارير كفاية للعامين الأخيرين
- شهادة طبية تؤكد اللياقة للسفر
- جواز سفر ساري لعام على الأقل
- إقرار موافقة الزوج للمعلمات
- بيان الموقف من التجنيد للذكور
ويواجه المتقدمون قيوداً زمنية حاسمة تتضمن ألا يتجاوز العمر 56 عاماً، وقضاء 36 شهراً كحد أدنى في الدرجة المالية الحالية، بالإضافة لشرط العمل عامين متصلين في نفس المحافظة.
وتحذر الجهات المختصة من أن النقص في أي مستند أو عدم سداد الرسوم الصحيحة يعني الاستبعاد الفوري من البداية، ما يضع المعلمين أمام سباق حقيقي ضد الزمن لاستكمال كافة المتطلبات.