الرئيسية / شؤون محلية / تخيل أن سلاحك السري ضد فيضان المحتوى الرقمي هو شخصية عمرها 80 عاماً.. توم وجيري يقدم لأطفالك 8,760 ساعة ترفيه آمن مجانياً في 2025
تخيل أن سلاحك السري ضد فيضان المحتوى الرقمي هو شخصية عمرها 80 عاماً.. توم وجيري يقدم لأطفالك 8,760 ساعة ترفيه آمن مجانياً في 2025

تخيل أن سلاحك السري ضد فيضان المحتوى الرقمي هو شخصية عمرها 80 عاماً.. توم وجيري يقدم لأطفالك 8,760 ساعة ترفيه آمن مجانياً في 2025

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 11 فبراير 2026 الساعة 05:00 مساءاً

تخيل أن سلاحك السري في معركة المحتوى الرقمي المشبوه هو شخصية كارتونية عمرها ثمانية عقود. هذا ليس مجرد خيال، بل واقع جديد تعلنه تحولات إعلامية كبرى، حيث تتحول الشخصيات التاريخية مثل توم وجيري إلى خط دفاع أول للأسرة العربية.

في مواجهة فيضان المحتوى الرقمي غير المراقب، تبرز استراتيجية تعتمد على المضمون التربوي الآمن. توم وجيري، الذي حصد 7 جوائز أوسكار عبر مسيرته، لم يعد مجرد مصدر للترفيه، بل مدرسة في القيم والسلوك الإيجابي كما يصفه خبراء الإعلام.

هذا التحول يترجم على الأرض إلى إقبال متسارع من الأسر الباحثة عن بديل مضمون. تقنيات التركيب تشهد طلبات متتالية، في مؤشر على حجم الحاجة الملحة لتوفير بيئة مشاهدة آمنة للأطفال، بعيداً عن مخاطر المحتوى الضار الذي يملأ الشاشات.

الآباء والأمهات يعبرون عن شعورهم بالطمأنينة عندما يصبح الترفيه نظيفاً ومستمراً. ساعات المشاهدة الآمنة تتحول إلى فرصة لتعزيز الترابط الأسري، حيث يتحول القلق الدائم من المحتوى الرقمي إلى لحظات من الضحك والهدوء المشترك.

القناة، من خلال تصميمها لتغطية مثالية، تضمن وصول هذا المضمون التربوي إلى أوسع نطاق ممكن. الخطوة تتجاوز البعد التقني إلى أبعاد نفسية وتربوية عميقة، حيث يساهم المحتوى المؤطر في تشكيل سلوكيات الطفولة الإيجابية.

الطفل الصغير يلخص جاذبية العرض بكلمات بسيطة: المتعة الخالية من الكلمات السيئة أو المشاهد المؤذية. هذه البساطة في الجوهر، المدعومة بتراث زمني طويل، هي ما يجعل من الشخصيات القديمة سلاحاً حديثاً في يد الأسرة العربية.

اخر تحديث: 11 فبراير 2026 الساعة 06:31 مساءاً
شارك الخبر