آلاف الأسر السعودية تحبس أنفاسها منتظرة معجزة تغير مصيرها للأبد - بينما تتأهب المملكة لإعلان قوائم المشمولين بالعفو الملكي الجديد لعام 1447هـ، تسارع عائلات لا تُحصى للتحقق إلكترونياً من أسماء أبنائها عبر منصة مصلحة السجون.
يمثل القرار الملكي الجديد نقطة تحول تاريخية في حياة نزلاء المؤسسات الإصلاحية الذين أثبتوا التزامهم وحسن سيرتهم، حيث فتح خادم الحرمين الشريفين باب الأمل أمام من استوفوا شروطاً محددة بدقة.
- 6 معايير صارمة لا تقبل التهاون: حسن السيرة، الالتزام بأنظمة السجن، عدم المخالفات، إظهار التوبة الحقيقية، قضاء المدة المطلوبة، والخضوع للمتابعة
- 12 جريمة خطيرة مستثناة نهائياً تشمل القتل العمد، أمن الدولة، الإرهاب، السحر والشعوذة، وتعنيف الأطفال
- خدمة إلكترونية فورية عبر منصة مصلحة السجون وأبشر للاستعلام والتقديم
تستهدف المبادرة الملكية تحقيق توازن استثنائي بين الرحمة والعدالة، مانحة السجناء الملتزمين فرصة ذهبية لإعادة الاندماج مجتمعياً، بينما تحافظ على سلامة الوطن بحزم مطلق ضد الجرائم الخطيرة.
يشمل العفو قضايا محددة كبعض جرائم المخدرات وعقوق الوالدين والمسكرات والقتل غير المتعمد، شريطة انتهاء الحق الخاص وقضاء المدة المطلوبة، مما يعكس نهجاً علمياً متطوراً في منظومة الإصلاح والتأهيل.