كشف وزير الشؤون الإسلامية عن خطر صامت يستهدف قلب الأمن السعودي - إنه انتشار الشائعات والأخبار المفبركة التي تضرب استقرار المجتمع في مقتل، وذلك خلال توجيه عاجل أصدره عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أمس الثلاثاء.
يستهدف التوجيه الوزاري آلاف الخطباء في جوامع المملكة لتوحيد رسالة واحدة تصل إلى أكثر من 15 مليون مصلٍ يوم الجمعة المقبل، والتي ستركز على شكر الله على نعمة الأمان التي تتمتع بها المملكة مقارنة بجيرانها المضطربين.
محاور الخطة الوطنية تتضمن:
- تذكير المواطنين بعظمة نعمة الاستقرار استناداً لقوله تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ"
- فضح خطورة تداول الإشاعات دون تثبت، مما يخالف المنهج النبوي القائم على الصدق والتحقق
- منع الخوض في التحليلات الأمنية عبر المنصات الاجتماعية، وإحالة هذه المسؤولية لأصحاب الاختصاص
أما أخطر ما حذر منه الوزير فهو تصوير المقاطع المرتبطة بالأحداث الأمنية وتداولها، والذي وصفه بأنه قد يعرض الأرواح والمصالح للخطر، فضلاً عن احتمال استغلالها لضرب أمن المجتمع.
ودعا آل الشيخ المواطنين للإكثار من الدعاء بحفظ القيادة والوطن من كل مكروه، وأن يديم الله على المملكة عزتها وأمانها، مع حفظ الجنود المرابطين وتوفيقهم.
هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الوزارة لبيان الموقف الشرعي من المستجدات، وتفعيل المنابر في تعزيز الوعي وترسيخ المسؤولية المجتمعية، بما يحمي المجتمع من بذور الفتنة ويقوي وحدة الصف خلف القيادة الحكيمة.