7680 جنيهًا مصريًا! هذا هو السعر الذي استقر عنده جرام الذهب عيار 24 في الأسواق المحلية، ليترسخ رقمًا قياسيًا يزيد من حالة الترقب التي تسود السوق بين المتعاملين، وسط تحذيرات من احتمالية مفاجآت قادمة بسبب الغياب التام لاتجاه واضح لحركة المعدن النفيس عالميًا.
وسجلت تعاملات اليوم الثلاثاء، استقرارًا نسبيًا لأسعار الذهب محليًا، حيث بلغ جرام الذهب عيار 21 الأكثر رواجًا 6720 جنيهًا، فيما وصل سعر الجرام عيار 18 إلى 5760 جنيهًا. كما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 53760 جنيهًا، في ظل تغيرات طفيفة شهدها السوق خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يلجأ فيه المستثمرون تقليديًا إلى الذهب كملاذ آمن خلال أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي وتزايد معدلات التضخم، وهي سمة ظهرت بوضوح مع تزايد الإقبال على الشراء في الأشهر الأخيرة تحسبًا لأي تقلبات مستقبلية.
وتخضع الأسعار المحلية لتغيرات يومية قد تصل إلى 20 جنيهًا صعودًا أو هبوطًا للجرام، متأثرة بشكل أساسي بحركة أسعار الذهب في البورصات العالمية، وتغيرات حجم الطلب من الشركات والأفراد داخل السوق المصري.
ويرى محللون أن استمرار التقلبات العالمية، إلى جانب إشارات التضخم وعدم استقرار أسعار الصرف، سيحافظ على جاذبية الذهب كخيار استثماري مفضل لدى المصريين، خاصة مع الارتباط المباشر للسعر المحلي بتقلبات سعر الدولار والأوقية عالميًا.
ويوصي خبراء السوق المستثمرين بضرورة المتابعة الحثيثة لأحدث تطورات البورصات العالمية وأنماط التعامل محليًا لاتخاذ قرارات أكثر دقة، وسط توقعات باستمرار التقلبات المرتبطة بالظروف الاقتصادية المحلية والعالمية.