في محافظة تعز، تواجه أسر كاملة لجرحى الجيش معاناة معيشية كبيرة بعد أشهر طويلة من انتظار رواتب لم تصل، في قضية إنسانية ووطنية تستدعي التدخل العاجل.
حملة إعلامية للمطالبة بالحقوق المنسية
انطلقت مبادرة إعلامية من رابطة جرحى المحافظة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تسعى لإيصال أصوات المتضررين إلى الجهات المختصة وتسليط الضوء على واقعهم المؤلم.
وتحدثت الرابطة عن ضرورة حصول الجرحى على معاملة عادلة أسوة بزملائهم في التشكيلات العسكرية الأخرى، مؤكدة أن التأخير الحالي يفاقم من أوضاع اقتصادية متدهورة أصلاً.
ظروف معيشية قاسية في ظل الأزمة الاقتصادية
تزداد معاناة العائلات المتضررة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وغياب مصادر دخل ثابتة، حيث يحتاج الجرحى لاهتمام أكبر من المؤسسات المعنية بدلاً من التهميش الحالي.
- دعوة المجتمع والإعلاميين للتفاعل مع القضية
- التأكيد على المسؤولية المجتمعية تجاه من ضحوا من أجل الوطن
- المطالبة بتسوية فورية للأوضاع المالية دون تمييز
وتسعى الحملة لتوحيد الجهود المجتمعية والإعلامية لضمان وصول رسالة الجرحى إلى أصحاب القرار، باعتبار قضيتهم تمثل أولوية وطنية لا يمكن تجاهلها.