اهتزت آمال ريال مدريد باللقب بعدما تلقى ضربة موجعة، تجمد على إثرها رصيده عند 60 نقطة، وتوسعت الفجوة التي تفصله عن المتصدر برشلونة إلى 4 نقاط كاملة. جاءت هذه الصفعة القاسية بعد سقوط الفريق الملكي أمام مضيفه خيتافي بهدف دون رد، في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.
حاول ريال مدريد دخول المباراة بعينه على تحقيق الفوز لمواصلة مطاردته للصدارة، لكنه واجه تنظيماً دفاعياً صلباً من الخصم. ولم تكن الفرصة المنتظرة تأتي إلا من جانب واحد، حيث نجح مهاجم خيتافي مارتن ساتريانو في هز شباك الحارس تيبو كورتوا بتسديدة رائعة في الدقيقة 39 من الشوط الأول، محققاً هدف المباراة الوحيد وسط حالة من الارتباك شهدتها دفاعات الزائرين.
كان المدرب قد بدأ اللقاء بخط دفاعي ضم كل من ألفارو كاريراس، ديفيد ألابا، أنطونيو روديجر، وألكسندر أرنولد، فيما تولى كورتوا حراسة المرمى. وضم خط الوسط أسماء مثل تياجو بيتارش، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي، وأردا جولر، خلف ثنائي الهجوم فينيسيوس جونيور وجونزالو جارسيا. ورغم هذه القوة الهجومية الاسمية، عانى الفريق من غياب الفعالية الحقيقية أمام المرمى واصطدم بصلابة دفاعات خيتافي طوال الوقت.
تصاعدت حدة اللقاء في لحظاته الأخيرة، حيث شهدت الساحة حالة من التوتر الشديد والخشونة، مما دفع حكم المباراة لإشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب ريال مدريد فرانكو ماستانتونو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع. كما تلقى لاعب خيتافي أدريان ليسو بطاقة حمراء مماثلة في الدقيقة السابعة من الوقت الإضافي، لينتهي اللقاء بعشرة لاعبين في كل فريق وسط أجواء مشحونة.
بعد هذه النتيجة، تمكن خيتافي من رفع رصيده إلى 32 نقطة، ليقفز للمركز الحادي عشر ويبتعد عن منطقة الهبوط. بينما يجد ريال مدريد نفسه تحت ضغوط هائلة، مع حاجة واضحة لإيجاد حلول هجومية بديلة وعلاج مشكلة غياب التركيز في اللمسة الأخيرة، خاصة بعد حالة العصبية التي ظهرت في طرد ماستانتونو. وتشير الأرقام إلى أن أي تأخر إضافي في جمع النقاط قد يعني انفلات حلم التتويب بالليجا نهائياً لصالح الفريق الكتالوني.