جملة واحدة حاسمة من ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال، كفيلة بإنهاء أحلام ملايين المشجعين الذين ترقبوا صفقة القرن. في تصريحات تلفزيونية قاطعة، أوضح المسؤول السعودي أن اللاعب المصري مازال مرتبطاً بعقد رسمي مع ليفربول، مؤكداً عدم أحقيته في مناقشة أي احتمالات انتقال.
هذا الموقف الدبلوماسي يأتي بعد أسابيع من التكهنات المحمومة التي اجتاحت وسائل الإعلام، خاصة في ظل الأزمة التي عاشها النجم المصري مع مدربه آرني سلوت. مباريات متتالية على دكة البدلاء دفعت صلاح لانتقاد قرارات الجهاز الفني علناً، مما فتح باب التكهنات حول مستقبله في أنفيلد.
الخلافات التكتيكية بين الثنائي تصاعدت لدرجة خلقت انطباعاً بوصول العلاقة لطريق مسدود، خاصة مع الملاحظات المتزايدة حول تراجع معدلات صلاح البدنية والتهديفية مقارنة بالمواسم السابقة.
- عودة تدريجية للمشاركة الأساسية بعد عودته من أمم أفريقيا
- تحسن نسبي في علاقته بالجهاز الفني
- استمرار التكهنات رغم الهدوء المؤقت
سياسة الهلال في احترام العقود الرسمية تعكس نهجاً قانونياً صارماً، حيث يفضل النادي السعودي التحرك ضمن أطر مشروعة بدلاً من الدخول في مفاوضات غير رسمية. هذا التوجه يضع أي تحركات مستقبلية رهناً بوضوح الموقف التعاقدي للاعب.
رغم القدرات المالية الضخمة للدوري السعودي في استقطاب النجوم العالميين، تبقى قيود العقود الرسمية العائق الأبرز أمام تحقيق الحلم الجماهيري. فترة الانتقالات الصيفية المقبلة ستكشف ما إذا كانت الأحلام ستتحول لحقيقة، أم ستبقى مجرد تكهنات إعلامية.