شهران كاملان - هذا ما قد يفقده النصر من خدمات نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، وفقاً لما كشفه الإعلامي الرياضي مشعل السعيد خلال برنامج في الـ 90، في تطور صادم يهدد بتقويض حلم العالمي في الاحتفاظ بصدارة دوري روشن.
الضربة القاسية تمثلت في إصابة العضلة الخلفية التي تعرض لها قائد النصر أمام الفيحاء في الجولة الرابعة والعشرين، والتي تستدعي - بحسب أسوأ التوقعات المطروحة - برنامجاً علاجياً مكثفاً قد يمتد لثمانية أسابيع متواصلة.
الفحوصات الأولية أشارت إلى طبيعة الإصابة العضلية المعقدة، مع صعوبة راهنة في وضع جدول زمني محدد للعودة، خاصة أن هذا النوع من الإصابات يتطلب حذراً استثنائياً لضمان عدم انتكاسها مجدداً.
التوقيت الكارثي للإصابة يأتي بينما يتربع النصر على عرش الدوري، في ظل مطاردة نارية من الأهلي والهلال اللذين ينتظران أي فرصة للانقضاض على المتصدر. غياب الدون البرتغالي المحتمل يعني حرمان الفريق من:
- قائده الهجومي وهدافه الأبرز هذا الموسم
- صانع الفرص الأول لزملائه في الخط الأمامي
- التأثير النفسي والمعنوي على أرض الملعب
الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس يواجه الآن تحدياً جوهرياً في إيجاد صيغ تعويضية تضمن استمرارية النتائج الإيجابية خلال فترة الغياب المحتملة.
فحوصات إضافية مجدولة خلال الأيام المقبلة ستحدد مدى استجابة اللاعب للعلاج، قبل إصدار النصر بياناً رسمياً يكشف التفاصيل النهائية لحجم الكارثة وجدولها الزمني.