يقترب اسم حسني عبد ربه "القيصر" بقوة من تولي منصب المدير الرياضي للإسماعيلي، في خطوة استراتيجية تهدف لانتشال الدراويش من مستنقع النتائج المحبطة التي تهدد بكارثة الهبوط لأول مرة في تاريخ النادي العريق.
تسعى إدارة قلعة الدراويش لاستثمار الخبرة الميدانية للقيصر وشعبيته الجارفة بين الجماهير، ليصبح همزة الوصل الحيوية بين المجلس والجهاز التدريبي واللاعبين، وسط أجواء من الترقب الجماهيري الكبير لهذا التعيين المنتظر.
انفجرت الأزمة الفنية عقب قبول النادي اعتذار طارق العشري عن استكمال رحلته التدريبية، وذلك في أعقاب السقوط المؤلم أمام الجونة بنتيجة 2-1، لتصبح هذه الخسارة المسمار الأخير في نعش مسيرة العشري الذي يعد ثاني ضحية تدريبية هذا الموسم بعد رحيل الجزائري ميلود حمودي.
على الصعيد التدريبي الجديد، تتسارع المفاوضات مع عبدالحميد بسيوني لقيادة العمليات الفنية، حيث تراهن الإدارة على سيرته الذاتية المتميزة كنجم دولي سابق مع الزمالك والفراعنة، إضافة لتجاربه التدريبية الناجحة في تحقيق التوازن المطلوب بين الخطوط.
تعلق آمال عريضة على الثنائي المرتقب (عبد ربه وبسيوني) لاستعادة البريق المفقود لـ"سامبا الخليج" وتحسين الترتيب بما يليق بعراقة المؤسسة الزرقاء، وسط إدراك كامل لصعوبة المهمة التي تتطلب حصاد نقاط سريعة للهروب من دوامة صراع البقاء.