سجل جرام الذهب عيار 18 في السوق المحلية 5725 جنيهاً خلال تعاملات اليوم الاثنين 9 فبراير، وسط تحذيرات من مراقبين من استمرار التقلبات الحادة التي تجعل الأسعار عرضة للتغيير اللحظي.
وجاءت هذه الأسعار بعد تراجع المعدن الأصفر عن بعض مستويات الدعم المهمة، في تحرك دفع المستثمرين والمتابعين إلى حالة من الترقب الحذر. وبلغ سعر الجرام من عيار 21، الأكثر تداولاً، نحو 6680 جنيهاً، بينما صعد عيار 24 إلى 7634 جنيهاً للجرام.
كما ارتفع سعر الجنيه الذهب (8 جرامات من عيار 21) ليصل إلى حوالي 53440 جنيهاً.
ويرى مراقبون أن هذا التذبذب الحالي ناتج عن عدة عوامل، يأتي في مقدمتها حركة البيع والشراء المضطربة بين متجهين: البعض لجني الأرباح بعد الارتفاعات المتتالية، وآخرون للإقبال على الشراء خشية زيادات جديدة.
ولا تزال الأسعار العالمية للذهب، إلى جانب عوامل محلية مثل سعر صرف الجنيه وتكاليف الاستيراد، تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات السوق المحلية.
ويجب التنويه إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل مصنعية الذهب، والتي تختلف من محل لآخر، وكذلك الضرائب والدمغة المقررة، مما قد يؤدي إلى وجود فروق بسيطة بين المحلات.
ويواصل الذهب الحفاظ على مكانته كملاذ آمن للمستثمرين والمدخرين في أوقات اضطراب الأسواق، وسط تحولات اقتصادية محلية وعالمية تجعله خياراً استراتيجياً للكثيرين.
ويواجه السوق العالمي بدوره تقلبات حادة بسبب عوامل متعددة، بما في ذلك توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والأوضاع الاقتصادية في الأسواق الناشئة، وهو ما ينعكس فوراً على الأسعار في مصر.
وفي خضم هذه الأوضاع، يُنصح الراغبون في الشراء أو البيع بالمتابعة المستمرة لحركة الأسعار وعدم الاعتماد على سعر ثابت، نظراً لإمكانية التغيير الفوري تبعاً للمستجدات.