زلزال حقيقي ضرب صناعة العمرة عالمياً: 1800 وكالة سفر خارجية تواجه شبح الإغلاق النهائي خلال 10 أيام فقط، في قرار سعودي صارم يؤثر على ثلث وكالات العمرة حول العالم.
أسدلت وزارة الحج والعمرة الستار مؤقتاً على تعاقدات ضخمة مع وكالات السفر المقصرة، مستهدفة 1800 وكالة من أصل 5800 وكالة خارجية تعمل في مجال العمرة، وذلك عقب تقييم دوري كشف قصوراً واضحاً في مستويات الأداء وتراجعاً في جودة الخدمات المقدمة.
مهلة حاسمة لا تتجاوز عشرة أيام منحتها الوزارة للوكالات المخالفة لإصلاح أوضاعها وتصحيح مسارها، وإلا فإن مصيرها سيكون الإقصاء النهائي من منظومة العمرة.
الإجراء الحكومي يقتصر حالياً على وقف إصدار تأشيرات جديدة فحسب، بينما تبقى الخدمات مستمرة للمعتمرين أصحاب التأشيرات السارية والحجوزات القائمة دون أي تعديل أو إلغاء.
كشفت الوزارة عن منهجيتها التنظيمية الهادفة لتمكين الوكالات من معالجة نقاط الضعف المرصودة ورفع سقف الالتزام بالمعايير المعتمدة، مع وعد بإعادة تفعيل التعاقدات فور انتهاء المهلة المحددة واستيفاء المتطلبات الضرورية.
تطمينات رسمية أكدت حماية حقوق المعتمرين واستمرارية خدمتهم كأولوية قصوى في جميع الإجراءات التنظيمية، مع ضمان عدم تأثر أصحاب الحجوزات الحالية.
من ناحيته، حذر الدكتور غسان النويمي، المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة، من أن الوزارة ستطبق جميع الإجراءات النظامية ضد الوكالات التي تفشل في تصحيح أوضاعها عند انتهاء المهلة، مؤكداً مواصلة تطبيق أدوات الرقابة والتقييم الصارمة لتعزيز موثوقية منظومة العمرة وضمان حقوق ضيوف الرحمن.