لم يمنح المرض المفاجئ الصحفي مطاوع بركات من شبكة العربية فرصة كافية للوداع، حيث فارق الحياة بعد إصابته بوعكة صحية طارئة هزت أروقة الشبكة الإخبارية وتركت زملاءه في حالة من الذهول والحزن العميق.
وسط أجواء من الأسى الشديد، أعلن ممدوح المهيني، المدير العام لقناتي العربية والحدث، نبأ الرحيل عبر منصة إكس، معبراً عن تقديمه لخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة الزميل الراحل. وأشاد المهيني بالراحل باعتباره مثالاً يُحتذى للأخلاق الطيبة والالتزام المهني وحسن المعشر، مؤكداً أنه ترك بصمة إيجابية لا تُمحى في قلوب كل من تعامل معه أو عمل إلى جانبه.
كما دعا المهيني في منشوره بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان في هذه المحنة الصعبة.
موجة من التأبين والذكريات الطيبة
انهالت رسائل العزاء والتأبين من زملاء الراحل في القناة وعبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استرجعوا مسيرته المهنية المميزة وحضوره الإنساني اللافت. وركز المعزون على سماته الشخصية البارزة، خاصة أخلاقه الرفيعة التي طبعت تعاملاته، إضافة إلى ابتسامته المستمرة التي كانت تضفي أجواء إيجابية على بيئة العمل.
وأكد المقربون من الراحل أن تميزه في غرف الأخبار لم يقتصر على كفاءته المهنية فحسب، بل امتد ليشمل روح الفريق التي جسدها والالتزام الذي أظهره في أداء مهامه الصحفية.
تفاصيل الوعكة الصحية المفاجئة
وفقاً لمصادر مقربة، تعرض الصحفي الراحل لوعكة صحية مفاجئة لم تستمر سوى فترة وجيزة قبل أن تنتهي بوفاته، مما ألحق حزناً بالغاً بنفوس زملائه وجميع من عرفوه في الوسط الإعلامي.
ومن المنتظر أن تتم مراسم الدفن في مسقط رأس الفقيد بمصر، حيث تخيم حالة من الحزن والأسى على أسرته ومحبيه وزملائه في المجال الإعلامي الذين فقدوا بوفاته صوتاً إعلامياً مميزاً وزميلاً عزيزاً.