في تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة، أكد الحرس الثوري الإيراني تحقيق إصابة مباشرة وقوية لسفينة الدعم القتالي الأميركية MST بصواريخ القوة البحرية - وهو الهجوم الأول من نوعه ضد أصل عسكري أميركي في المياه الإقليمية.
وفي تطور أكثر إثارة للقلق، أعلنت طهران أن جميع القطع والأصول البحرية التابعة للجيش الأميركي ستكون ضمن مرمى صواريخ وطائرات الحرس الثوري المسيّرة في حال استمرار ما وصفته بـ"الهجمات الأميركية".
هذا التحدي المباشر للقوة البحرية الأميركية يأتي في ظل تصاعد حاد للتوترات الإقليمية، حيث يسيطر إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره أكثر من 20% من إمدادات النفط العالمية.
التداعيات الفورية:
- ارتفاع أسعار النفط عالمياً بنسبة تزيد عن 8% في التداولات الآجلة
- حالة تأهب قصوى في القواعد الأميركية بالخليج
- اجتماعات طارئة في البنتاغون لبحث الرد المناسب
- قلق شديد في دول الخليج من تبعات التصعيد
ويطرح هذا الهجوم تساؤلات حول قدرة واشنطن على حماية أصولها العسكرية في منطقة حيوية للأمن العالمي، فيما تواجه إدارة بايدن ضغوطاً متزايدة للرد بحزم دون الانجرار إلى مواجهة شاملة قد تشعل المنطقة بأكملها.