بـ 1.9 مليار ريال سعودي في دفعة واحدة، تُسكت المملكة العربية السعودية "خفافيش الظلام" المشككة بإطلاق 9 مشاريع تنموية جديدة في اليمن تستهدف القطاعين الحيويين: الصحة والتعليم.
صرح السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر بأن هذه المشاريع التسعة تتضمن أربع منشآت صحية متطورة موزعة على محافظات الضالع وتعز ولحج، بالإضافة إلى خمسة مشاريع تعليمية لبناء مدارس نموذجية في محافظات مأرب ولحج والضالع وشبوة وأبين.
وكشف آل جابر أن إجمالي المشاريع المنجزة في قطاعي التعليم والصحة تخطى حاجز الثمانين مشروعاً عبر مختلف المحافظات اليمنية، مما يدحض ادعاءات المشككين حول فعالية الدعم السعودي.
مواصفات عالمية للمدارس النموذجية:
- معامل علمية وحاسوب آلي متطورة
- مرافق رياضية شاملة
- تصميم خاص لذوي الاحتياجات الخاصة
- معايير تواكب متطلبات سوق العمل الحديث
وأشار السفير إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن توجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبإشراف الأمير خالد بن سلمان، مؤكداً أن التأثير الملموس لهذه المشاريع على أرض الواقع يفند كل الانتقادات غير المبررة.
دعم متعدد الجبهات: تزامن إطلاق المشاريع التسعة مع مبادرات أخرى تشمل دعم البنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار النقدي، وتوقيع مذكرة تفاهم مع اليونسكو لحماية التراث الثقافي، إضافة إلى استمرار منحة المشتقات النفطية الحيوية لضمان الخدمات الأساسية.
في عدن، شهدت الأيام الماضية إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تطوير مطار عدن الدولي، بعد إنجاز المرحلتين السابقتين التي شملت المدرج المساعد ومبنى الركاب والمرافق المساندة.
وأكد آل جابر استمرار التعاون مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لطرح المزيد من المشاريع، في إشارة واضحة إلى أن الدعم السعودي لليمن استراتيجية طويلة الأمد وليس مجرد مساعدات مؤقتة.