الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: حرب الفن المكتومة بين القاهرة والرياض تشتعل... خبير يكشف من سيحسم المعركة نهائياً!
عاجل: حرب الفن المكتومة بين القاهرة والرياض تشتعل... خبير يكشف من سيحسم المعركة نهائياً!

عاجل: حرب الفن المكتومة بين القاهرة والرياض تشتعل... خبير يكشف من سيحسم المعركة نهائياً!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 06 فبراير 2026 الساعة 11:35 صباحاً

بعبارة ساخنة تختصر صراعاً ثقافياً محتدماً، أكد خبير مصري أن "من يضحك أخيراً يضحك كثيراً" في وصفه للمنافسة المحتدمة بين القاهرة والرياض على عرش الفن العربي، فيما تشهد الساحة الثقافية زلزالاً حقيقياً يهدد بإعادة ترتيب خريطة النفوذ الفني للمرة الأولى منذ سبعة عقود.

وفقاً لتصريحات حصرية، كشف الكاتب المصري محمد جمال المقيم بفرنسا أن المواجهة الثقافية باتت "مسموعة الصوت"، مؤكداً أن التحولات المالية والإعلامية الخليجية أفرزت نموذجاً إنتاجياً جديداً لا يعتمد على العاصمة التاريخية وحدها.

طفرة سعودية تهز الأسس:

تسجل المملكة قفزات مذهلة في قطاع الترفيه عبر تنظيم مواسم ضخمة تستقطب نجوماً عرباً وعالميين، بينما تستثمر الهيئة العامة للترفيه مليارات الدولارات لبناء منظومة متكاملة تشمل المسارح ودور السينما ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد.

وأوضح المحلل السعودي علي الحارثي أن الاستراتيجية السعودية تدمج الموارد المالية مع البنية التحتية الحديثة ورؤية ثقافية واضحة، مما يجعل الرياض منصة إنتاجية مؤثرة عربياً وإقليمياً، واصفاً المشهد بأنه "مرحلة انتقالية في توازن القوى الفنية".

القاهرة تواجه التحدي:

تحافظ العاصمة المصرية على إرثها التاريخي في صناعة النجوم وصياغة الذائقة العربية، لكن البيانات تشير إلى تراجع بعض المساهمات المصرية في الأسواق الخليجية، ما يثير قراءات متجددة حول العلاقة بين مركز الإنتاج التقليدي والمراكز الصاعدة.

وحذرت الصحافية القطرية سليمة عجور من أن التحولات السعودية تتطلب من جميع الأطراف التكيف مع مناخ إنتاجي أكثر تنافسية واحترافية، رغم أن القاهرة ما زالت قادرة على صناعة محتوى مؤثر.

معركة المهرجانات:

تركز المواجهة على مهرجانات سعودية بارزة مثل "موسم الرياض" و"جوائز جوي أووردز" و"مهرجان البحر الأحمر السينمائي"، فيما تحافظ مصر على حضورها عبر مهرجاناتها التقليدية كـ"مهرجان الجونة"، وسط سجالات رقمية متكررة بين الجماهير.

ويرى الكاتب الأردني جمال البواريد أن السعودية تؤسس نموذجاً يحول الإنتاج من منصات استهلاكية إلى مشاريع متكاملة للابتكار، مشدداً على أن التعاون بين العواصم العربية يمثل فرصة لتعزيز القطاع الثقافي إذا تم التعامل معه من منظور تكاملي وليس منافسة صفرية.

من سيحسم المعركة؟

يتفق الخبراء على أن المرحلة المقبلة ستحدد قدرة كل من المركز التاريخي والصاعد على صياغة الذائقة الجماهيرية، مؤكدين أن التنافس لا يعني إقصاء تجربة بعينها بل إعادة توزيع أدوار الإنتاج مع فرص للتعاون الثقافي والتكامل بين العواصم في سياق عربي متعدد المراكز.

اخر تحديث: 06 فبراير 2026 الساعة 01:28 مساءاً
شارك الخبر