في جلسة مباحثات مغلقة بقصر اليمامة مساء أمس، ناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والمستشار الألماني فريدريش ميرتس مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية في لقاء وُصف بأنه يحمل تداعيات مصيرية للمنطقة.
المباحثات الرسمية التي عُقدت في أجواء من السرية، تناولت بحسب مصادر دبلوماسية الجهود المبذولة حيال التطورات الإقليمية الحساسة، وسط توقعات بصدور قرارات استراتيجية قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.
وشهد الديوان الملكي مراسم استقبال رسمية للمسؤول الألماني، قبل أن ينخرط الجانبان في جولة مباحثات مكثفة ركزت على:
- استعراض أوجه العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها
- بحث فرص التعاون في مختلف القطاعات
- تقييم شامل للوضع الإقليمي والدولي الراهن
وأعرب المستشار الألماني عن سعادته بالزيارة ولقائه ولي العهد، فيما رحب الأمير محمد بن سلمان بضيفه في المملكة، في إشارة إلى عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وبرلين.
وتأتي هذه المباحثات في توقيت حرج تشهده المنطقة، حيث تسعى السعودية لتعزيز شراكاتها الدولية وسط تحديات جيوسياسية متزايدة تتطلب تنسيقاً دبلوماسياً عالي المستوى.