الرئيسية / شؤون محلية / حصري: الوثائق السرية تكشف الحقيقة الصادمة وراء إبستين... هل تتحكم قوى خفية في العالم؟
حصري: الوثائق السرية تكشف الحقيقة الصادمة وراء إبستين... هل تتحكم قوى خفية في العالم؟

حصري: الوثائق السرية تكشف الحقيقة الصادمة وراء إبستين... هل تتحكم قوى خفية في العالم؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 فبراير 2026 الساعة 11:10 صباحاً

كشفت وزارة العدل الأمريكية النقاب عن أكثر من 3 ملايين وثيقة سرية تتضمن مقاطع فيديو وصوراً تورط شخصيات عالمية نافذة في فضائح جيفري إبستين، مما أثار تساؤلات مدوية حول هوية القوى الخفية التي قد تكون وراء هذه الشبكة الهائلة.

تضع هذه الكشوف الزلزالية النخب العالمية في موقف حرج، حيث ظهرت أسماء شخصيات بارزة منها الرئيس دونالد ترمب وأقطاب التكنولوجيا إيلون ماسك وبيل غيتس، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك.

المثير للجدل أن باراك أقر بزيارة إبستين بانتظام واستخدام طائرته الخاصة حتى بعد إدانة الأخير عام 2008 بجرائم جنسية في فلوريدا، لكنه زعم أنه "لم يلحظ أي سلوك غير لائق أو حفلات غير لائقة".

يطرح هذا التورط تساؤلات محيرة: إذا كانت الشبكات الإسرائيلية تدير إبستين كما تشير النظريات، فكيف أوقعت بأحد أبرز رجالاتها؟

أما عائلة روتشيلد المصرفية الشهيرة، فقد حسمت الجدل حول "الحكومة السرية العالمية" عبر تصريح صادم لوريثتها هنا روتشيلد في مقابلة مع قناة CNBC، حيث كشفت أن ثراء العائلة نبع من "رغبة قوية من جدها الأكبر في الخروج من مستنقع الغيتو" في فرانكفورت، مدحضة نظريات السيطرة العالمية.

انتهت حياة إبستين عام 2019 في ظروف غامضة بسجن مانهاتن، حيث "انتحر" قبل محاكمته، تاركاً وراءه أسئلة لا تنتهي حول الجهات التي قد تكون استغلته كأداة للابتزاز.

التحدي الأكبر يكمن في كون جميع الأطراف المشتبه بها - المخابرات الأمريكية، النخب التكنولوجية، أو حتى إسرائيل - تضررت من هذه الفضائح، مما يثير تساؤلاً جوهرياً: هل يفضح المتحكم نفسه؟

رغم وجود مؤامرات حقيقية في عالم السياسة والمال، يحذر الخبراء من الانجرار وراء نظريات المؤامرة المطلقة، لأن ذلك يعطل التفكير النقدي ويشل المسؤولية الفردية أمام تحديات الواقع.

اخر تحديث: 04 فبراير 2026 الساعة 12:41 مساءاً
شارك الخبر