كشفت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل مسار سريّ للغاية وسيادي، يضاف إلى شبكة مترو الرياض الحالية، بطول 65 كيلومتراً، في خطوة غير مسبوقة لتطوير نظام النقل الحضري.
هذا المسار الطموح، الذي أعلن عنه رسمياً، سيربط بين أبرز الوجهات الحيوية شمال وغرب العاصمة، من بوابة الدرعية شمالاً، مروراً بمدينة مسك، وصولاً إلى القدية جنوب غرب الرياض، مخترقاً أهم المناطق الترفيهية والمشاريع الكبرى.
ويمتد 47 كيلومتراً من المسار تحت الأرض، بينما يمر 18 كيلومتراً فوقها، ويتضمن إنشاء 19 محطة جديدة، منها 14 تحت الأرض و5 محطات علوية، ليمنح الركاب تجربة سفر سلسة ومتكاملة مع أجزاء الشبكة الأخرى.
التحول الجذري الذي سيحدثه هذا المشروع يتجلى في اختصار زمن الرحلة الأسبوعية للمواطنين والمقيمين بنسبة هائلة قد تصل إلى 70%، حسب التقديرات الأولية، بفضل سرعة التشغيل العالية وتقليل التوقف عند المحطات.
يأتي هذا الإعلان في إطار الخطة الشاملة لتعزيز البنية التحتية للنقل، كأحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وليكون داعماً رئيسياً لاستضافة المملكة لفعاليات عالمية كبرى، أبرزها إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وستمتد فائدة المشروع الجديد لتشمل تخفيف الازدحام المروري بشكل كبير، وتحسين جودة الهواء، ودعم النمو الاقتصادي والتحول نحو مدينة ذكية ومستدامة، ليضع الرياض على خريطة أسرع شبكات النقل العام وأكثرها تطوراً على مستوى العالم.