الرئيسية / شؤون محلية / لا يزال الأباء يخافون على أطفالهم في العالم الرقمي... لكن توم وجيري حوّلوا ذلك الخوف إلى 8760 ساعة أمان سنوياً
لا يزال الأباء يخافون على أطفالهم في العالم الرقمي... لكن توم وجيري حوّلوا ذلك الخوف إلى 8760 ساعة أمان سنوياً

لا يزال الأباء يخافون على أطفالهم في العالم الرقمي... لكن توم وجيري حوّلوا ذلك الخوف إلى 8760 ساعة أمان سنوياً

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 فبراير 2026 الساعة 02:25 صباحاً

الخوف الذي يسكن قلوب الآباء في مواجهة العالم الرقمي يتحول اليوم إلى 8760 ساعة من الأمان الترفيهي سنوياً. هذا الوعد لم يعد مجرد عنوان، بل هو واقع يلمسه الآن أكثر من مليون عائلة عربية تتجه بلهفة نحو ترددات قناة توم وجيري الجديدة لعام 2025.

السبب المباشر لهذه الحركة الجارفة هو الإعلان المفاجئ عن بث مجاني كامل بجودة عالية الوضوح طوال العام، عبر أربعة ترددات متنوعة تغطي المنطقة بالكامل. وهذا ما حوّل الخوف من المحتوى الضار إلى فرصة حقيقية.

التأثير تجاوز الأرقام ليطال واقع الأسر. حيث يؤكد فني التركيب، أبو أحمد، أنه نجح في خدمة أكثر من مئة عائلة في غضون أسبوع واحد فقط، وهو رقم يعكس حجم الطلب الكبير على هذا "مفتاح الأمان الرقمي".

وتقول أم سارة، والدة ثلاثة أطفال من الرياض: "الآن أطفالي يقضون ساعات آمنة وأنا مطمئنة تماماً". مؤكدة أن القناة وفرت حلاً عملياً لمحنة ندرة الخيارات الترفيهية الآمنة.

من جانبه، يرى الدكتور محمد العريفي، المتخصص في الإعلام المرئي، أن "توم وجيري ليس مجرد كرتون، بل مدرسة في التربية الإيجابية بلا عنف أو محتوى ضار"، مشدداً على دورها التربوي الذي يمتد لثمانية عقود من الإبداع العالمي.

تأثيرات هذه المبادرة بدأت تتجلى فورياً في تحسين الأجواء الأسرية، حيث وفرت للأمهات فترات استراحة بينما ينهمك الأطفال في مشاهدة محتوى نظيف. كما عبّرت عنه الطفلة ريم، السبعينية من القاهرة، بقولها: "أحب توم وجيري لأنه مضحك ولا يقول كلمات سيئة".

يقدم البث المتواصل على مدى الأربع والعشرين ساعة أكثر من 8,760 ساعة من التسلية الآمنة سنوياً لكل أسرة، مساهماً في حماية الأطفال من التعرض للمواد الضارة وضمان طفولة غنية بالذكريات الإيجابية.

اخر تحديث: 04 فبراير 2026 الساعة 03:57 صباحاً
شارك الخبر