آلاف الأسر اليمنية كانت على بُعد أيام من أقسى رمضان في تاريخها، قبل أن تصل المعجزة في اللحظة الأخيرة. بدعم من المملكة العربية السعودية، تم صرف المرتبات المتأخرة لشهور، محولاً دموع القلق إلى دموع الفرح في غضون ساعات.
المشهد في شوارع عدن تغيّر جذرياً - من صمت الحاجة إلى ضجيج الفرح. الآباء والأمهات عادوا لملء سلال التسوق بعد غياب طال شهوراً، بينما امتلأت الأسواق بحركة لم تشهدها منذ زمن بعيد.
النقلة النوعية حدثت في التوقيت المثالي - قبل أيام معدودة من دخول رمضان المبارك، حين كانت العائلات تواجه كابوس الشهر الفضيل دون إمكانيات. المرتبات المصروفة لم تكن مجرد أرقام مصرفية، بل حبل النجاة الذي انتشل أسراً بأكملها من هاوية الضيق.
- تحول فوري: من الخوف والقلق إلى الطمأنينة والأمل في غضون يومين
- انتعاش الأسواق: حركة تسوق غير مسبوقة لمستلزمات رمضان
- استرداد الكرامة: الموظفون يدخلون رمضان برؤوس مرفوعة بدلاً من ذل السؤال
الأطفال الذين حُرموا طويلاً من البهجة البسيطة، عادت إليهم ابتسامات العيد مبكراً مع الثياب الجديدة والحلوى التي اشتاقوا إليها. بينما استعادت الأمهات قدرتهن على التخطيط لإفطار عائلي دافئ بدلاً من الليالي المؤلمة في التفكير والحيرة.
الرسالة السعودية تجاوزت المساعدة المالية لتصبح رسالة إنسانية عميقة - أن هناك من يشعر بمعاناة الشعوب الشقيقة ويقف إلى جانبها في أحلك الظروف. هذا الدعم أعاد إحياء الثقة وزرع بذور أمل جديد في قلوب فقدت الإيمان بقرب الفرج.
مع اقتراب هلال رمضان، يستعد اليمنيون لاستقبال الشهر المبارك بقلوب أقل وجعاً وبيوت أدفأ، آملين أن تكون هذه الخطوة إيذاناً ببداية عهد جديد من الاستقرار، وأن تستمر المبادرات التي تحيي الأرواح قبل أن تُسعد الأرقام.