للمرة الأولى في تاريخ المملكة، أصبح لكل مواطن سعودي عالم معتمد في منطقته! قرار جذري أعلنه مفتي عام المملكة الشيخ د. صالح الفوزان بتعيين سبعة من كبار العلماء لتغطية جميع مناطق المملكة الثلاث عشرة، منهياً عقوداً من تضارب الفتاوى والحيرة بين المصادر.
الخطة الطموحة تقسم المملكة استراتيجياً: الشيخ د. يوسف بن سعيد يتولى تبوك والجوف، بينما يغطي د. محمد المختار المدينة المنورة، ويشرف د. جبريل البصيلي على عسير وجازان. أما د. غالب حامظي فيقود الإفتاء في الباحة ونجران، فيما يدير د. سامي الصقير القصيم وحائل، ويتولى د. بندر بليله مكة المكرمة، ود. عبدالإله الملا الشرقية والحدود الشمالية.
هذا التحرك الاستراتيجي يأتي تنفيذاً للأمر الملكي الذي قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء حصرياً، مما يضع حداً نهائياً لفوضى المصادر غير المعتمدة.
الأمين العام لهيئة كبار العلماء د. فهد الماجد كشف أن هذه الخطوة تستهدف ضمان وصول الفتوى الموثوقة لجميع المواطنين من مصادرها المعتمدة، مؤكداً أن التكليف سيعزز التواصل المباشر بين علماء الهيئة والمجتمع في كافة أنحاء المملكة.
التقنية تدعم التحول:
- شراكة استراتيجية مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)
- تحول رقمي شامل لخدمات الإفتاء
- تماشي كامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
- تيسير غير مسبوق للخدمات المعرفية الدينية
القرار يمثل نقلة نوعية في منظومة الإفتاء السعودية، حيث يضمن لأكثر من 34 مليون مواطن ومقيم الحصول على فتاوى موحدة وموثوقة من علماء معتمدين في مناطقهم، مما ينهي حالة الالتباس التي كانت سائدة سابقاً.