في تمام الساعة 6:46 صباحاً، اخترقت أشعة الشمس ضباب القاهرة الشتوي اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، لتبدأ رحلة ضوئية تستمر 16 دقيقة كاملة حتى وصولها للإسكندرية، بينما تتسابق ملايين عمليات البحث عبر الهواتف الذكية للعثور على "موعد الشروق اليوم" أكثر من البحث عن أسعار الذهب.
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والهيئة العامة للمساحة المصرية عن توقيتات دقيقة تحكم حياة ملايين المصريين وسط الموجة الشتوية الباردة التي تسيطر على البلاد. ففي حين سجلت أسوان أسبق مواعيد الإشراق عند 6:35 صباحاً، تأخر التوقيت في الإسكندرية ليصل 6:51 صباحاً، مما يعكس رحلة الضوء عبر خريطة مصر الممتدة على 10 درجات عرض جغرافي.
النافذة الذهبية لصلاة الضحى والصحة
يحدد علماء الشريعة بداية وقت صلاة الضحى بعد ارتفاع الشمس "قيد رمح" فوق الأفق، أي بعد 15-20 دقيقة من موعد الشروق الفلكي المسجل رسمياً. وبناء عليه، يستطيع سكان القاهرة البدء في أداء هذه الصلاة المستحبة من الساعة 7:06 صباحاً تقريباً، في توقيت يتزامن مع ذروة الحركة الصباحية للطلاب والموظفين.
كما أكد خبراء الصحة العامة أن التعرض لأشعة الشمس خلال الساعة الأولى بعد الشروق يوفر أفضل مصدر طبيعي لفيتامين "د"، خاصة في فبراير حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية في مستوياتها الآمنة والمفيدة، مما يعزز مناعة المواطنين ضد نزلات البرد الشتوية.
فخ الطقس الخادع والتحذيرات المهمة
رغم إشراق الشمس الساطع، حذرت هيئة الأرصاد الجوية من الانخداع بالدفء النهاري وسط استمرار الموجة الباردة. فبينما تسجل العظمى في القاهرة 19 درجة مئوية، تهبط الصغرى إلى 11 درجة، مما يخلق فارقاً حرارياً يصل لـ 8 درجات كاملة قادر على خداع المواطنين.
تتلاشى الشبورة المائية تدريجياً مع بزوغ الشمس على الطرق السريعة والمناطق المجاورة للمسطحات المائية، لتحسن مستوى الرؤية الأفقية أمام السائقين، بينما تستدعي الضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال ساعات ما قبل الشروق وما بعد الغروب.
- القاهرة: شروق 6:46 ص | صلاة الضحى من 7:06 ص
- الإسكندرية: شروق 6:51 ص | صلاة الضحى من 7:11 ص
- أسوان: شروق 6:35 ص | صلاة الضحى من 6:55 ص
- أسيوط: شروق 6:43 ص | صلاة الضحى من 7:03 ص
ثورة الطاقة المتجددة في فبراير
يستفيد المهندسون المختصون في الطاقة المتجددة من استقرار مواعيد الشروق النسبي خلال فبراير لتحديد كفاءة الألواح الشمسية وساعات الذروة الإنتاجية. يمثل هذا الشهر فترة انتقالية مثالية لاستعادة النشاط الطاقي بعد انتهاء فترة "المربعانية" الشتوية، مما يجعله موسماً ذهبياً لمراقبة الظواهر الفلكية والاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية.
مع الزيادة التدريجية في طول النهار بمعدل ثوانٍ قليلة يومياً، يقترب موعد الانقلاب الربيعي في مارس المقبل، حاملاً معه وعوداً بتحسن الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة تدريجياً.