الرئيسية / تقارير وحوارات / "فرصتك الأخيرة".. الحكومة تمنح عفواً ضريبياً لـ 6 أشهر. هل ستنقذ عملك أم ستدفع الثمن غالياً؟
"فرصتك الأخيرة".. الحكومة تمنح عفواً ضريبياً لـ 6 أشهر. هل ستنقذ عملك أم ستدفع الثمن غالياً؟

"فرصتك الأخيرة".. الحكومة تمنح عفواً ضريبياً لـ 6 أشهر. هل ستنقذ عملك أم ستدفع الثمن غالياً؟

نشر: verified icon فؤاد الصباري 02 فبراير 2026 الساعة 11:20 صباحاً

 تخيل أن كل الغرامات والعقوبات المالية التي أثقلت كاهل عملك يمكن أن تختفي بقرار واحد. الحكومة فتحت باب الأمل مرة أخرى، لكن هذا الباب لن يبقى مفتوحاً إلى الأبد. إنها دعوة للاستفادة من فرصة قد لا تتكرر، وتجاهلها قد يعني أنك ستواجه العواقب كاملة وبدون أي تساهل في المستقبل. 

في خطوة مفاجئة ولافتة، أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن تمديد مبادرة "إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية" لمدة 6 أشهر إضافية، حتى نهاية يونيو 2026. هذا القرار يأتي في وقت حرج للعديد من الشركات التي لا تزال تتعافى من التحديات الاقتصادية. 

صياغة الخبر حول "الفرصة الأخيرة" و"العفو" تستغل مبدأ الندرة. عندما يشعر الناس أن شيئاً قيماً على وشك الانتهاء، فإنهم يميلون إلى التصرف بسرعة للاستفادة منه. كما أن الخبر يثير بقوة شعور النفور من الخسارة؛ فكرة خسارة فرصة الإعفاء من الغرامات تبدو أكثر إيلاماً من فكرة عدم كسب أي شيء جديد. أنت لا تكسب مالاً جديداً، بل تتجنب خسارة مؤكدة. 

الخبر يلامس وترين حساسين: الأمل والخوف. الأمل في بداية جديدة وتصحيح الأوضاع المالية دون عبء الغرامات. والخوف من مستقبل تزداد فيه الأعباء المالية في حال تم تفويت هذه الفرصة. إنه يضع صاحب العمل أمام قرار مصيري يحدد مستقبل استقراره المالي. 

عندما تمدد الحكومة مبادرة كهذه، فإنها تبعث برسالة مفادها أنها تتفهم ظروف القطاع الخاص ومستعدة لتقديم الدعم. هذا يبني الثقة بين الحكومة والمكلفين، ويشجع على الامتثال الطوعي في المستقبل. إنها ليست مجرد مبادرة مالية، بل هي استثمار في علاقة طويلة الأمد. 

الوقت يمر بسرعة، ونافذة العفو لن تبقى مفتوحة إلى الأبد. هل قمت بمراجعة وضعك الضريبي؟ لا تؤجل قرار اليوم إلى الغد، فقد يكون الفارق بين الاستقرار المالي والغرق في الديون. استشر محاسبك الآن، واتخذ الخطوة التي ستؤمن مستقبل عملك. 

اخر تحديث: 02 فبراير 2026 الساعة 01:06 مساءاً
شارك الخبر