عقدان كاملان من التطور المستمر حولا صحراء حائل إلى مسرح عالمي للإنجازات الرياضية، حيث أعلن أمير المنطقة أن النسخة الحادية والعشرين من الرالي لعام 2026 حققت نجاحاً تنظيمياً استثنائياً يرسخ مكانة المملكة على الخريطة العالمية للرياضات الصحراوية.
وفي تصريحات رسمية، أكد سمو الأمير أن الأثر التراكمي الذي امتد عبر الأجيال جعل من الرالي ركيزة أساسية في النسيج الثقافي والاجتماعي للمنطقة، مشيراً إلى أن التحسينات المستمرة في مواقع ومنصات الفعالية عبر نسخها المتتالية أثمرت عن هوية فريدة تميز حائل كعاصمة للرياضات الصحراوية.
وربط الأمير بين إنجازات الرالي ومستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، موضحاً أن الحدث يمثل نموذجاً حياً لتنمية المناطق وتمكين القطاع الرياضي، ويشكل محركاً حيوياً للنشاط السياحي والتنموي في المنطقة.
وتوجه سموه بالشكر إلى:
- الجهات الحكومية والأمنية على دعمها اللامحدود
- المؤسسات الإعلامية لتغطيتها المميزة
- رعاة القطاع الخاص لاستثماراتهم المؤثرة
- جميع المساهمين في إنجاح هذا الحدث العالمي
وحضر فعاليات التتويج كوكبة من المسؤولين المدنيين والعسكريين في إدارات المنطقة الحكومية، إلى جانب ضيوف الرالي الذين شهدوا على هذا الإنجاز التاريخي.
وختم الأمير تصريحاته برؤية مستقبلية طموحة، معرباً عن تطلعه لأن تصبح حائل منصة انطلاق الأبطال نحو قمم المنافسات العالمية، مهنئاً جميع الفائزين على إنجازاتهم المشرفة.