تغوص العلاقة بين النجم الفرنسي كريم بنزيما وإدارة نادي الاتحاد السعودي في أزمة هي الأكثر حدة منذ انضمامه، مع انعكاسات ميدانية فورية قد تدفع بمسار "العميد" الموسمي نحو المجهول.
قلب الموازين: من التجديد إلى الاحتجاج
تحولت مفاوضات تجديد عقد بنزيما (المنتهي في يونيو 2026) إلى معركة كبرى، بعدما كشفت تقارير أن اللاعب رفض مرافقة بعثة الفريق لمواجهة الفتح احتجاجًا على العرض المقدم. ووفقًا للتقارير، تضمن العرض المثير للجدل:
تجنب الدفع براتب سنوي مباشر للاعب.
الاكتفاء بالامتيازات المالية المتعلقة بحقوق الصور فقط.
وصف بنزيما هذا العرض بأنه "لا يوازي قيمته الفنية"، في خطوة اعتبرها مراقبون ضربة للعلاقة الثقة بين الطرفين.
سوق الانتقالات ينتفض: فنربخشة وأوروبا ترسل إشارات
مع اشتعال الأزمة، انتقلت القصة إلى الساحة الدولية، حيث:
أبدى نادي فنربخشة التركي اهتمامًا بالغًا بمحاولة جلب بنزيما خلال الميركاتو الشتوي الحالي.
ارتبط اسم اللاعب بتحركات من أندية أوروبية عريقة مثل يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي، مما يعزز احتمالية رحيله لو استمرت الأزمة.
المؤشرات الفنية: ربحية خاسرة؟
رغم الأزمة، تظل أرقام بنزيما مع الاتحاد صادمة وإيجابية، حيث:
سجل 16 هدفًا في 21 مباراة رسمية هذا الموسم.
إجمالي مساهماته: 54 هدفًا و17 تمريرة حاسمة في 83 مباراة بقميص "العميد".
هذه الأرقام تطرح سؤالاً جوهريًا: هل يمكن لـ الاتحاد تحمل خسارة بنزيما كـرقم أصعب في الهجوم في الوقت الذي يخوض معركة على ثلاث جبهات؟