استثمار قياسي بقيمة 25 مليار دولار يحول صحراء الرياض إلى أكبر واحة خضراء عالمياً، مع وعد علمي بخفض درجات الحرارة درجتين مئويتين كاملتين.
تشهد العاصمة السعودية ثورة بيئية حقيقية عبر إنجاز حديقة الملك سلمان، التي ستمتد عبر 16.6 كيلومتر مربع من المساحات الخضراء - أي سبعة أضعاف مساحة هايد بارك اللندني وخمسة أضعاف سنترال بارك النيويوركي.
يقام المشروع الضخم على أنقاض قاعدة الملك سلمان الجوية السابقة (مطار الرياض القديم)، ليحول موقعاً كان يشهد إقلاع وهبوط الطائرات إلى رئة خضراء تنفس في قلب العاصمة.
مليون شجرة تعيد رسم الخريطة المناخية:
- زراعة أكثر من مليون شجرة ونبات متنوع عبر 11 كيلومتر مربع من المساحات الخضراء
- تصميم هندسي ذكي يحاكي الوديان النجدية لتنظيم تدفق الهواء وتلطيف المناخ
- خلق مناخات مصغرة مظللة تسمح باستخدام الحديقة حتى في ذروة الصيف
- انخفاض مضمون في درجات الحرارة بالمناطق المحيطة بمقدار درجتين مئويتين
مدينة متكاملة داخل الحديقة:
لا يقتصر الإنجاز على المساحات الخضراء، بل يضم المجمع الملكي للفنون على مساحة 500 ألف متر مربع، يحتوي المسرح الوطني بسعة 2500 مقعد ودار أوبرا، إلى جانب متاحف متخصصة للطيران والفلك والنباتات والعمارة.
كما تشمل المنطقة ما بين 12-15 ألف وحدة سكنية حديثة و2300 غرفة فندقية، إضافة إلى ملعب الجولف الملكي بـ18 حفرة ومدينة ملاهي مائية على مساحة 140 ألف متر مربع.
ربط ذكي بالنقل العام:
يتصل المشروع بشبكة الرياض للنقل العام عبر 5 محطات مترو على المسار الأخضر و10 محطات حافلات، مع نفق طريق أبي بكر الصديق الذي يمر أسفل الحديقة للحفاظ على الاتصال البصري دون عوائق مرورية.
المرحلة الأولى ستفتتح خلال 2026-2027، على أن يكتمل هذا المعلم الحضري الاستثنائي بحلول 2030، ليشكل نموذجاً عالمياً للتطوير البيئي في المناطق الصحراوية.