الرياض - في تطور دبلوماسي مفاجئ أثار موجة من التكهنات، التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون خلف أبواب قصر اليمامة المغلقة، في لقاء غامض لم تكشف المصادر الرسمية عن تفاصيله الحقيقية.
وقد اكتفت وكالة الأنباء السعودية بنشر صورة رسمية من اللقاء مع تصريح مقتضب يشير إلى أنه جرى "تبادل الأحاديث الودية" دون الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى، مما فتح الباب أمام تساؤلات جدية حول الأجندة الخفية وراء هذا اللقاء الاستثنائي.
ويحمل هذا اللقاء دلالات سياسية عميقة، خاصة وأن كلينتون تمثل أحد أبرز وجوه الحزب الديمقراطي الأمريكي، رغم خروجها من المناصب الرسمية منذ ثماني سنوات. والمثير للاهتمام أن هذا اللقاء يأتي في توقيت حساس مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
خلفية سياسية معقدة:
- كلينتون نشأت في أسرة منقسمة سياسياً بين أب جمهوري محافظ وأم ديمقراطية
- تحولت من العمل مع الحزب الجمهوري في شبابها إلى الانضمام للحزب الديمقراطي بعد دخولها الجامعة
- لعبت دوراً محورياً كسيدة أولى في التسعينيات، خاصة في ملف إصلاح الرعاية الصحية الذي عُرف باسم "هيلاري كير"
وتثير طبيعة اللقاء المغلق والصيغة الرسمية المبهمة للبيان السعودي تساؤلات حول الرسائل السياسية المتبادلة بين الطرفين، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة والعالم.